الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

5 قيادات صحفية و إعلامية كبرى تتلقى تهديدات بالقتل من مجهول


تلقت 5 قيادات صحفية تهديدات بالقتل من مجهول عبر رسائل "sms" على هواتفهم المحمولة، وسارعت القيادات الصحفية بتقديم بلاغات للنائب العام واتخاذ الإجراءات القانونية حيال هذه التهديدات، التى تعد تطورًا خطيرًا فى سير الأحداث المتلاحقة، والتى أعقبت الحكم بالسجن على صحفية بجريدة الفجر.وكانت القيادات الصحفية وهم عادل حمودة، رئيس تحرير الفجر، وإبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة التحرير، وخالد صلاح، رئيس تحرير "اليوم السابع"، وعمرو الليثى، رئيس تحرير الخميس، ومجدى الجلاد، رئيس تحرير المصرى اليوم، وجميعهم تلقوا نفس الرسالة النصية على هواتفهم المحمولة، تهديدًا بالقتل رميًا بالرصاص، وذلك لإخراس صوت الحق.ونتيجة لما تمثله هذه التهديدات من خطورة ليس على القيادات الصحفية والعاملين بالمهنة فقط، بل وعلى المجتمع بوجه عام، ينظم الوسط الصحفى وقيادات المهنة وقفة احتجاجية الأحد المقبل أمام نقابة الصحفيين للتعبير عن رفض هذه التطورات الخطيرة، خاصة فى ظل حالة الحراك السياسى ما بعد الثورة، والطموحات التى يعلقها الجميع لنصرة حرية الرأى والتعبير.وقال الإعلامى عمرو الليثى، رئيس تحرير جريدة الخميس، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" إن مثل هذه التهديدات، لن تثنينا أو تحيدنا عن ممارسة عملنا بمنتهى الموضوعية والشفافية، وتمنعنا من كشف قضايا الفساد والقوى الظلامية، وما يلعبه أباطرة الاحتكار لكل شىء.وأضاف "الليثى" أن مصر بعد ثورة 25 يناير، لن تعود إلى وراء يناير مهما حدث، وهذه التهديدات ما هى إلا أسلوب رخيص وقديم، وأنا أؤكد أننى مستمر فى عملى بكل جدية، وتقدمت ببلاغ للنائب العام وجار التحقيق فيه حاليا، وأطالب وزارة الداخلية والمجلس العسكرى بحماية الصحفيين والإعلاميين من مثل هذه التهديدات، كما أطالبهما بإصدار تشريعات تحمى الصحفيين والإعلاميين.ومن جانبها أدانت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين التهديدات الجديدة، بعدما وصلت إلى التهديد بالقتل ووجود اتجاه للعنف ضد الصحفيين بسبب فقط تعبيرهم عن مواقفهم وآرائهم السياسية.




المصدر: اليوم السابع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق