شهداء ماسبيرو الأقباط، ومعتقلو العباسية السلفيون، وصراعات بين المسلمين والمسيحيين منذ تنحى مبارك وحتى لحظات كتابة الدستور الحالية.. هذا ما يدور بين أحاديث الصفوة وبرامج التوك شو، ولكن على أرض الواقع وبين الشباب المصرى الحقيقى ربما سيحتاج أصحاب هذه التقسيمات والصراعات مشاهدة الإفطار الأول لشباب الرصيف فى شهر رمضان المبارك، والذى شاركهم فيه إخوة أيقونه شهداء ماسبيرو مينا دانيال.
فى يوم رمضانى مصرى غُلف بروح الثمانية عشر يوماً الأولى من الثورة فى ميدان التحرير، حيث لا يسأل أحد الآخر من أين أتيت، أو ما هى ديانتك أو مرجعيتك أو أهدافك، تجمع شباب على الرصيف، وبداخل كل منهم رسالة هى "القيمة والكرامة لكل خلق الله" على أرض أول سطوح ثقافى مصرى بأيدى شباب "مزار"، حيث تبادلوا الأفكار والأحلام مع تبادل أكواب التمر هندى والسوبيا على إفطار، بدأ الإعداد له على أن يكون على أطباق كشرى، وانتهى وبين أيدى أولاد الرصيف ديك رومى.
كنا محتاجين نتلم فى يوم جديد بعيد عن المظاهرات والوقفات، ولذلك كان إفطار رمضان أجمل حاجة تلمنا.. يقول أحمد نظمى، أحد مبتكرى فكرة الرصيف، "الفكرة اكتملت حينما التقينا بمصطفى أحد منظمى سطوح مزار الثقافى الذى نعتبره شخصاً رصيفياً بأفكاره ورؤيته، واتفقنا على تنظيم اليوم، بعد أن انضمت لنا حركة مينا دانيال وإخوته".
بدأ إفطار الرصيف مع ضربة مدفع الإفطار، ولكن عكس كل إفطار وبين صوت ناى الفنان حسين درويش الذى كان يطل على الأذن، ليضيف إليها انتعاشة جديدة تضاف لانتعاش الأفكار العديدة التى طرحت فى اليوم، والتى بدأت تتجمع ويتفق الشباب مع بعضهم على ترتيبها، والاشتراك مع بعض فيها، لم يدرك الشباب الوقت حتى وصلت الساعة إلى الثانية عشر والنصف. ويقول مصطفى الشريف من مزار "لقد تذكرت اليوم روح الميدان، فالجميع يساعد ويعمل وتعرفنا على بعض بشكل جديد، وعرضنا أفكاراً، واتفقنا على تنفيذها معاً، وهذا أجمل ما فى اليوم".
فطار الرصيف نظمه أهل مزار وأهل الرصيف، وقدموا فيه للشباب دعوة مفتوحة لمشاركتهم لخمسة أسباب رئيسية، الأول هو مقابلة ناس رصيفيين مؤمنين بالقيمة والكرامة لكل خلق الله، واكتشاف مزار، أول سطوح ثقافى جديد فى مصر ومقابلة المسئولين عنه، والحديث عن عدد شهر 6 من مجلة الرصيف التى يحررها شباب عاديين بمساعدة بعض أصحاب الخبرة الرصيفية، والمشاركة فى إضافة الجديد للعدد، والهدف الرابع كان مناقشة أى شخص يملك مشروع جديد، ويحاول تنفيذه وعرضه على أهل الرصيف، وبالتأكيد كان الهدف الأخير والأول هو العيش والملح بين شباب جديد كان شرطهم الوحيد الذى فرضوه على من يدخل المكان هو أن يأتى بابتسامة حب وخير للبشرية، وإيمان بأن ربنا جميل.
أكثر من خمسة وأربعين شاباً شاركوا فى إفطار الرصيف الذى صعد حتى سطوح مزار، وانضموا لأهله فى هذا اليوم الذى يستعد أصحابه لتكراره مرة أخرى، بعد أن استمتعوا به، واستفادوا منه فى نسخته الأولى.







فى يوم رمضانى مصرى غُلف بروح الثمانية عشر يوماً الأولى من الثورة فى ميدان التحرير، حيث لا يسأل أحد الآخر من أين أتيت، أو ما هى ديانتك أو مرجعيتك أو أهدافك، تجمع شباب على الرصيف، وبداخل كل منهم رسالة هى "القيمة والكرامة لكل خلق الله" على أرض أول سطوح ثقافى مصرى بأيدى شباب "مزار"، حيث تبادلوا الأفكار والأحلام مع تبادل أكواب التمر هندى والسوبيا على إفطار، بدأ الإعداد له على أن يكون على أطباق كشرى، وانتهى وبين أيدى أولاد الرصيف ديك رومى.
كنا محتاجين نتلم فى يوم جديد بعيد عن المظاهرات والوقفات، ولذلك كان إفطار رمضان أجمل حاجة تلمنا.. يقول أحمد نظمى، أحد مبتكرى فكرة الرصيف، "الفكرة اكتملت حينما التقينا بمصطفى أحد منظمى سطوح مزار الثقافى الذى نعتبره شخصاً رصيفياً بأفكاره ورؤيته، واتفقنا على تنظيم اليوم، بعد أن انضمت لنا حركة مينا دانيال وإخوته".
بدأ إفطار الرصيف مع ضربة مدفع الإفطار، ولكن عكس كل إفطار وبين صوت ناى الفنان حسين درويش الذى كان يطل على الأذن، ليضيف إليها انتعاشة جديدة تضاف لانتعاش الأفكار العديدة التى طرحت فى اليوم، والتى بدأت تتجمع ويتفق الشباب مع بعضهم على ترتيبها، والاشتراك مع بعض فيها، لم يدرك الشباب الوقت حتى وصلت الساعة إلى الثانية عشر والنصف. ويقول مصطفى الشريف من مزار "لقد تذكرت اليوم روح الميدان، فالجميع يساعد ويعمل وتعرفنا على بعض بشكل جديد، وعرضنا أفكاراً، واتفقنا على تنفيذها معاً، وهذا أجمل ما فى اليوم".
فطار الرصيف نظمه أهل مزار وأهل الرصيف، وقدموا فيه للشباب دعوة مفتوحة لمشاركتهم لخمسة أسباب رئيسية، الأول هو مقابلة ناس رصيفيين مؤمنين بالقيمة والكرامة لكل خلق الله، واكتشاف مزار، أول سطوح ثقافى جديد فى مصر ومقابلة المسئولين عنه، والحديث عن عدد شهر 6 من مجلة الرصيف التى يحررها شباب عاديين بمساعدة بعض أصحاب الخبرة الرصيفية، والمشاركة فى إضافة الجديد للعدد، والهدف الرابع كان مناقشة أى شخص يملك مشروع جديد، ويحاول تنفيذه وعرضه على أهل الرصيف، وبالتأكيد كان الهدف الأخير والأول هو العيش والملح بين شباب جديد كان شرطهم الوحيد الذى فرضوه على من يدخل المكان هو أن يأتى بابتسامة حب وخير للبشرية، وإيمان بأن ربنا جميل.
أكثر من خمسة وأربعين شاباً شاركوا فى إفطار الرصيف الذى صعد حتى سطوح مزار، وانضموا لأهله فى هذا اليوم الذى يستعد أصحابه لتكراره مرة أخرى، بعد أن استمتعوا به، واستفادوا منه فى نسخته الأولى.
اليوم السابع
=====================
الأمــــن فريضة واللحـــية نافلة
خفض منسوب النذالة
فى رقبة مين؟! إعادة «3»
آخر تقاليع «الفرح الإسلامى»: العروسة ملكة وبتخرج من علبة هدايا
فن الإستفزاز
على "قد صوابعك مدي" دبلتك
دراسة بريطانية : الجينز الضيق خطرعلى خصوبة الرجال
عباءة مكيفة خاصة للاجواء الحارة لعام 2012
عودة قطعة فريدة من آثار العصر البطلمي
لماذا عندما يتثائب الشخص يتثائب الذي بجانبة !
أسوأ 10 عـادات تـدمر الدمـــــاغ
عاصفة شمسية تجتاح الأرض
قطر تدخل عالم الموضة بشراء "فالنتينو" للازياء بـ700 مليون يورو
50 ألف جنيه جوائز مسابقة "سبق علمى" يقيمها المركز العالمى للقرأن الكريم
نجوم غيبهم الموت .. نفتقدهم في رمضان
شذى حسون تنشر صور جمعتها بشريهان في كان
سيارات الخيال العلمى
صورة نادرة للسعة نحلة
الشيخ حافظ سلامة لمطلقي شائعة وفاته: "موتوا بغيظكم"
جدل في السعودية حول من يدخل الجنة
وفي هذه الحالات تأكد من موت قلبك!!
نظام غذائى سريع لفقدان الوزن
فوائد الكمون
أبو إسماعيل وعكاشة كوكتيل الكوميديا بالمرارة
بقرة كندية تحصل على لقب "بطلة العالم في انتاج الحليب "
مؤرخ :اول من اقام موائد الرحمن كان الرسول الكريم تبعه ابن الخطاب
خط موبايل بدون بطاقة.. «اعمل أى مصيبة ومحدش هيجيبك»
رحيل الممثل الفرنسى موريس شوفيه
حسين الإمام للجمعة: لم أزر "أحمد عز" فى السجن
«أمبوبة» أشهر مطربى حلوان يحييكم: يا رب كتر أفراحنا
هوندا CITY عنوان الفخامة.. محرك فعال 1500 سي سي بقوة 118 حصانا
محكمة تايلاندية تخفف عقوبة سجن شرطى لـ882 بدلامن 1765عاما
هل تعلمي!!
5 أنواع من أشهر الحميات الغذائية
تعلمي كيفية قص الشعر بالمنزل
اختيارك حقيبة عملك
وفاة عمرو حمدى زوج جيهان فاضل بسكتة قلبية
ضبط 2 مليون دولار عليها صور مبارك وعبارة "لك يوم يا ظالم"
سيدة حلويات'' رمضان .. أدخلها الفاطميون وتطورت على يد ''الحاج عرفة''
محدث .. خطوة شوقي القادمة خارجية وانتقاله للزمالك مشروط
شذى حسون تنشر صور جمعتها بشريهان في كان
15 شمعة لقافلة حبيبي سلامتك في حديقة الجزيرة
زوجة الحضري لشرطى مرور: العربية أغلى منك أنت عارف ثمنها كام
لميس الحديدي والنهي عن المنكر !
صدور الدجاج المشوي بالصلصة المكسيكية
السمك الفيليه بالشيبسي .. طعم لا ينسى
كاساديا الدجاج..شهية بسرعة تحضيرها
عمر عفيفي : مرسي أصبح رئيس سابق بلا شرعية
مفتى الجماعة الاسلامية: الزند تجاوز على الرئيس ويجب محاكمته
"علقه سخنه" لفريق عمل قناة الأهلي في احتفالية المنتخب الاوليمبي
رجل يشبه مبارك بمصر الجديدة
كتاب ليلى بن علي "حقيقتي" يثير أزمة سياسية
روسي ينجو من رصاصة مميتة اصطدمت بسلسلة ذهبية بعنقه
ليلى علوى: أنا بخير والحمد لله
إنعام سالوسة: «لسّه بدري» يعرض مشاكل كبار السن بجدية
المطرب محمد فؤاد يغني في مهرجان فلسطين الدولي
بالصور العقيق واللولى والفضة التركى أساس سبح رمضان 2012
الكؤوس بديلا عن اللولى والستان فى حفلات الزفاف
زي النهاردة.. كورت فالدهايم رئيسا للنمسا
أول إنسان يعيش بمساعدة طلمبتين عقب استئصال قلبه
من الأقصر إلى "نائحات" محمد محمود.."علاء عوض" فنان شارع عيون الحرية
ماركيز يدخل فى صراع مع مرض ضعف الذاكرة
طفل يبتلع بطارية الريموت لمنع والده تغيير قناة الأطفال
وفاة صاحبة مطعم بأزمة قلبية بعد تناول أوباما الفطور بمطعمها
طبعة ثانية من كتاب "فلسطين:ضحية وجلادون" لزهير الفاحوم
ضياء رشوان لـ "محيط": بيان رئاسة الجمهورية رساله واضحه للاخوان .. وأتمني "للملكين الأكثر من الملك" أن يبتعدو عن مرسي
الخنـــــس الكنـــــس "الثقوب السوداء "
خلاصة قصب السكر لمكافحة البدانة
ثلاث افيشات لفيلم the dark knight rises
كلب يستقل القطار وحده.. و"تويتر" يعيده إلى مالكته
سلحفاة مسنة في الإكوادور تدرج في قائمة التراث العالمي
فانوس الشموع والصفيح الأكثر طلباً هذا الموسم
جنين يتسبب في وقوع حادث لسيارة تقودها أمه بسويسرا
دول اسيوية ترغب في احباط خطة كورية جنوبية لاستئناف صيد الحيتان
هاتريك كلوتي يقتل الزمالك ويمنح تشيلسي فوزا هاما بدوري الأبطال
سلحفاة مسنة في الإكوادور تدرج في قائمة التراث العالمي
فانوس الشموع والصفيح الأكثر طلباً هذا الموسم
بلطجية يعتدون على شريف منير وممثلى "الصفعة" بالأسلحة البيضاء
بالفيديو..اعتذار إسرائيل لمصر فى برنامج "ملوش 30 لازمة"
رانيا ياسين تنشر صورة القبض على زينب الغزالى الاصلى والتمثيل
قلم كحل ينشر الذعر علي طائرة تونس
ريم ماجد تكشف لأول مرة عن ديانتها
مدرسة قرآن تغلق أبوابها خوفاً من نيران «الأسد»
«الوطن» أمام منزل رئيس الوزراء المكلف فى الدقى.. «قنديل»: «شوفوا لى ركنة كويسة أنا بقيت رئيس وزارة»السايس: «الدكتور هشام متواضع.. لما بيكون شايل شنط فيها خضار ما يرضاش يخلى حد يشيلها عنه»
طفلة تصاب بورم نادر يجعلها تشبه مخلوقات المريخ
حلمي سالم.. رحيل الشاعر الذي اتُهم بسب الذات الإلهية
نقل كبار السن والعجزة للحرم المكى بسيارات الجولف
ابتكار أصغر شبه موصل ليزر في العالم
جمال عبد الحميد ينتهى من " شمس الانصارى" قبل رمضان بـ 48 ساعه
البوم أبو الليف "خليك في النور يا أمور" غدا بالأسواق
أنظمة تويتر تحملت 3 آلاف تعليق بالثانية بفاعلية
اختفاء هالة حول نجم يثير حيرة علماء الفلك
فيرزاسكا.. نهر بنقاء وشفافية الكريستال!
افتتاح أعلى ناطحة سحاب فى أوروبا فى لندن بتمويل قطرى
"بى بى سى" تنفى ما تناوله إحد برامجها عن وجود حوريات البحر بالواقع
"ويكيليكس" ينشر مليوني رسالة تعود لشخصيات سياسية سورية
دعوى قضائية لوقف مسلسل عمر بن الخطاب لحرمة تجسيد الصحابة
وصفات مختلفة لعمل عصائر الليمون المثلجة
طريقة عمل شراب البطيخ الأحمر المخفوق بالحليب
فوائد متعددة للفراولة للجسم والبشرة
أزهري يتزوج ” ملك يمين ” ويدعو المسلمين لإباحته
* شعرك مخملي حريري بخطوات بسيطة .. اضغط هنا
* للراغبات في الرشاقة .. لا تعتمدي على الميزان ... اضغط هنا
* عندما بكى أنيس منصور لمرض زوجته .. اضغط هنا
* الكولاجين أفضل مرطب لبشرتك الجافة .. اضغط هنا
* نظامك الغذائي من ملامح وجهك.. اضغط هنا
* رجيم لكل الأعمار .. نظام حياة جديد يخلصك من الوزن الزائد .. اضغط هنا
* على طريقة ليدي جاجا .. فتيات أمريكا يتهافتن على العدسات اللاصقة العملاقة .. اضغط هنا
* ومن الرومانسية ما قتل .. زوجات يشعلن الحب بالحرائق والبكارة الصيني ..اضغط هنا
* ما علاج الهالات السوداء؟ .. اضغط هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق