الأحد، 11 أغسطس 2013

جلسة صلح تاريخية بين المسلمين والأقباط بالمنيا

عقدت اليوم الأحد بقرية بنى أحمد بالمنيا جلسة صلح تاريخيه بين المسلمين والاقباط.
وكانت القرية قد شهدت أحداث عنف طائفى بسبب الخلاف بين شابين "مسلم وقبطى" على أغنية مؤيدة للرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي نتج عنها قتيل و17 مصابا واحتراق عدد من المنازل والمحلات والسيارات.
وقد نجحت الأجهزة الأمنيه ولجنة المصالحات والمحكمين ورموز العائلات وعلماء الدين الاسلامى والمسيحى فى إتمام صلح نهائى ووأد الفتنة بين المسلمين والاقباط، واتفقوا على نبذ العنف واستمرار العلاقة الطيبة التى تربطهم.
وحضر الجلسة اللواء أسامة ضيف السكرتير العام لمحافظة المنيا واللواء محمد فائق نائب مدير الامن وشارك فى الصلح أيضا عدد كبير من أهالى القرى المجاورة لأحداث العنف وهى قرى بني أحمد الغربية وبنى أحمد الشرقية وبنى مهدى وبنى محمد سلطان وريدة.
واتفق الحاضرون خلال المؤتمر الذى عقد بسرادق كبير بالقرية على عدة بنود للصلح شملت التنازل عن جميع القضايا القائمة بينهم في المحاكم وأقسام الشرطة، ووضع شرط جزائي قدره مليونى جنيه في حالة تعدي طرف علي الآخر بشهادة الشهود أو بحلف اليمين، وأن من يتسبب في نشوب أي فتنة بين أهل القرية يتم طرده منها برضا الطرفين، وذلك بالرجوع إلى اللجنة وصدور حكم بذلك، واتفق الحضور أيضا على تشكيل لجنة من الأهالى تضم 8 أفراد تكون مهامها وأد الفتنة في وقتها وتكون دار العبادة المسجد أو الكنيسة بعيدة عن جميع المشاجرات وتكون خط أحمر للجميع، بالإضافة إلى اشتراط أن هذا الصلح يمحي الخلافات القديمة ويفتح صفحة جديدة.
وفى نهاية الجلسة تعهد الجميع بالوقوف صفا واحدا ضد أية محاولات لإثارة الفتنة وأعلن الاهالى عن تنظيم مسيرة تجمع الاهالى من المسلمين والأقباط للتعبير عن الوحدة الوطنية.




المصدر ايجى نيوز


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق