رغم إعلان الدكتور شريف شوقى، المستشار الإعلامى لمجلس الوزراء، عن أن بدء قطع المياه والكهرباء عن اعتصامى رابعة والنهضة هو إحدى آليات الحكومة لفض اعتصامات مؤيدى محمد مرسى، وأن فض الاعتصام هدفه مواجهة أعمال العنف والإرهاب، وأن من يريد المغادرة، فإن الحكومة ستضمن توفير وسائل المواصلات اللازمة له، إلا أن وزارتى الكهرباء والشركة القابضة للمياه نفوا ذلك، مؤكدين أنه لن يتم قطع الكهرباء أو المياه عن منطقة رابعة أو ميدان النهضة.
أكد العميد محى الصيرفى، المتحدث باسم الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، أنه لن يتم قطع المياه على معتصمى رابعة العدوية أو ميدان النهضة، لافتًا إلى أن الشركة لم تتلقَ أى تعليمات حول قطع المياه.
وأضاف الصيرفى فى تصريحاتٍ خاصة لـ"اليوم السابع" أنه لم يحدث قبل ذلك أن تم قطع المياه، سواء فى ثورة 25 يناير أو أى أحداث أعقبتها، مستبعدًا قطع المياه عن المعتصمين، لأنه لو تم ذلك سيتم قطع المياه عن المنطقة بأكملها، وهذا لن يقبله السكان والأهالى، مؤكّدًا أن الشركة القابضة تقوم بتقديم الخدمة لكافة المواطنين، وليس لها علاقة بالسياسة أو أى أحداث أخرى.
فى السياقِ ذاته أكد الدكتور أكثم أبو العلا المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة، أنه فى حال إصدار تعليمات من رئاسة مجلس الوزراء بفصل التيار عن معتصمى رابعة العداوية، لن يتم الاستجابة لهذه التعليمات مهما كانت مصدرها.
وأضاف أبو العلا لـ"اليوم السابع" أن المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء لن يقبل أن تُستَخدَم الوزارة فى الصراعات السياسية، وسيرفض فصل الخدمة عن المواطنين أيا كانت انتماءاتهم، لافتًا إلى أن المهندس حسن يونس رفض تعليمات نائب رئيس الجمهورية فى عهد الرئيس السابق محمد حسنى مبارك بفصل التيار عن متظاهرى التحرير.
فيما رفض وائل عقل، رئيس النقابة العامة للعاملين بالكهرباء والطاقة، فض اعتصام رابعة العدوية من خلال قطع التيار الكهربائى عنهم.
وأضاف عقل، أن وزارة الكهرباء تقدم الخدمة لجميع المواطنين بمختلف انتماءاتهم السياسية، وهو ما فعلته الوزارة فى عهد الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، لافتًا إلى أن قطع التيار سيؤدى إلى وجود خسائر جسيمة فى الأرواح، خاصة بعد أن أعلن المعتصمون فى رابعة العدوية وميدان النهضة أنهم سيستخدمون الكشافات فى وجه الجيش والشرطة.
وطالب "عقل" بضرورة فض الاعتصامين بطرق سلمية مثل الدول المتقدمة، وليس من خلال تسييس الخدمات التى تقدمها الدولة.
المصدر اليوم السابع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق