طرح حزب "مصر القوية" مبادرة للخروج من الأزمة الحالية فى البلاد ، تتضمن دخول طرفي الأزمة في مفاوضات مباشرة . وقال الحزب فى بيان له :" إن ما تشهده مصر يوميًا من إراقة لدماء بريئة في ميادين مصر، وفي سيناء يفرض علينا جميعا أن نسعي لوضع حل سياسي عاجل لوقف العنف بأسرع وقت في إطار الحفاظ على حقوق التظاهر السلمي ومواجهة الإرهاب"، موضحاً أن هذا الحل يجب أن يراعي كل أطراف الأزمة الحالية، وأن يستمع إلي الجماهير في الميادين مهما كان الاختلاف مع قضاياها، ويحافظ في ذات الوقت على أمنهم وعلى أمننا القومي؛ حتى تعود مصر إلى المسار الديمقراطي, مشيراً إلى أن هذا الحل يجب أن يستند على سيادة الشعب على كل مؤسساته سياسية كانت أو أمنية أو عسكرية، وعلى صناديق الانتخاب كمسار ديمقراطي فاصل في التفويض السياسي". وأكد أنهم في الحزب يرون أن الطريق الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو دخول طرفي الأزمة، ممثلة في السلطة الحالية و تحالف دعم الشرعية من جهة أخرى في مفاوضات مباشرة وأنه على السلطة الحالية, والمؤسسات الأمنية (الجيش والشرطه) القيام بتأمين التظاهرات والحفاظ على أرواح الشعب المصري في كل الميادين بما فيها ميادين رابعه والنهضة والتحرير، وأنه على الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور ورئيس الحكومة الدكتور حازم الببلاوى إعلان ذلك وضمان تنفيذه؛ على أن يراقب الشعب ذلك من خلال المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ذات المصداقية, وقف أي ملاحقات استثنائية أو قضايا سياسية مرفوعة ضد مناصري الرئيس المعزول, الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسى وكل المحتجزين معه، مع بقاء التحقيقات القانونية. وتابع البيان قائلا: " من جانب تحالف دعم الشرعية, يجب أن تتعهد جماعة الإخوان المسلمين ومناصري الرئيس المعزول بخلو الميادين من أى سلاح والسماح بمنظمات حقوقية محلية ودولية محايده بضمان ذلك, كذلك التبرأ من أحداث سيناء وإدانة كافة أشكال العنف, التوقف عن الخطاب التحريضي والطائفي".
المصدر اخبارك
المصدر اخبارك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق