الأحد، 23 يناير 2011

الغنوشي يتخلى عن السياسة بعد تنظيم أول انتخابات ديمقراطية في تونس


قال انه تم توقيف جميع من قام بعمليات فساد خطيرة
تعهد رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي بالتخلي عن كل نشاط سياسي بعد الفترة الانتقالية التي تنتهي مع اجراء اول انتخابات ديموقراطية في تونس منذ استقلالها في 1956 مشيرا الى ان هناك الكثير من الكفاءات القادرة على شغل هذا المنصب .
كما اعلن انه سيتم العمل مع الجميع لالغاء القوانين غير الديموقراطية التي كانت موضع انتقادات واسعة في الداخل والخارج موضحا من خلال تصريح للتليفزيون التونسي ان عملية الاصلاح التي بدات ستضم كل الاطراف في الحكومة او خارج الحكومة متعهدا للتونسيين انه لن يتم المساس بمكاسب تونس الاجتماعية خصوصا قانون حرية المرأة الذي يحظر تعدد الزوجات وقانونا مجانية التعليم والصحة
وحول الوضع الامني في البلاد اكد رئيس الوزراء التونسي انه تم توقيف كل الاشخاص الذين قاموا بعمليات فساد خطيرة وهم بين ايدي العدالة. كما اعلن انه سيتم في الايام القادمة ارسال مبعوثين الى الدول "الشقيقة والصديقة" لاطلاعها على تطورات الوضع في تونس.

تظاهرة سلمية لأفراد من قوات الأمن فى العاصمة التونسية
من ناحية أخرى واصل أفراد من مختلف قوات الأمن التونسية السبت التظاهرة السلمية بالشوارع الرئيسية للعاصمة تونس وبساحة محمد على أمام المقر الرئيسى للاتحاد العام التونسى للشغل.. فيما رفع المتظاهرون الذين انضم اليهم مواطنون من مختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية عدة شعارات من أبرزها "أبرياء.. أبرياء من دماء الشهداء" .
وتحلق طائرات هليكوبتر تخص قوات الجيش المنتشرة بكثافة فى شارع الحبيب بورقيبة حيث مقر وزارة الداخلية والتنمية المحلية والشوارع المحيطة, لمتابعة الأحداث .
من جهة أخرى, تستأنف العملية التعليمية في تونس الثلاثاء المقبل بالمدارس الوطنية للمهندسين ودار المعلمين العليا والمعاهد التحضيرية للدراسات الهندسية والمعهد التحضيرى للدراسات العلمية والتقنية والمعهد التحضيرى للدراسات الادبية والعلوم الانسانية.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسى أحمد ابراهيم, فى مؤتمر صحفي السبت, إن الامتحانات ستستأنف بكافة المؤسسات الجامعية الخميس المقبل كما سيتم استئناف الدروس بكل المؤسسات وعلى مختلف المستويات الجامعية يوم الجمعة المقبل .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق