الأحد، 23 يناير 2011

خبراء :حرق الاسعار وراء تراجع سعر الحديد والاسمنت لـ المستهلك


اشتعال الحرب بين المصانع والتجار
قال أحمد الزينى رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية أن أسعار الحديد والاسمنت انخفضت عن الاسعار التى اعلنتها المصانع مطلع يناير 2011 نتيجة حركة التخزين المكثف التى قام بها الوكلاء والتجار خلال الفترة الاخيرة.
وأوضح الزينى أن أسعار الأسمنت للمستهلك تراجعت لنفس مستوى السعر المعلن عن المصانع وقد تقل عنها فى بعض الأحيان، مشيراً إلى أن تراجع حركة البيع وضغوط المنافسة بين الإنتاج المحلى والمستورد تمثل عاملاً مهماً فى تلك الظاهرة.
وانخفضت اسعار الاسمنت إلى مستوى يتراوح ما بين ٤٩٠ جنيهاً و٥٢٠ جنيهاً للطن، فيما تراجعت أسعار الحديد إلى مستوى ٤٣٥٠ حتى ٤٤٠٠ جنيه للطنوقال خبراء فى أسواق مواد البناء أن حركة التخزين المكثف التى مارسها وكلاء وتجار الحديد في ديسمبر 2010 بمختلف مستوياتهم، ستؤثر سلبياً على مبيعات الشركات المنتجة، مؤكدين ظهور حرب لحرق الأسعار، خاصة فى سوق الحديد بين المصانع من جانب والوكلاء والتجار من جانب آخر لبيع ما لديهم، مؤكدين أن الوكلاء والتجار سيبيعون بأسعار تقل عن أسعار البيع التى أعلنت عنها المصانع مطلع يناير 2011.
وقال تامر خضر وكيل حديد تسليح محلى ومستورد، أن المبيعات تحديدا في ١٥ ديسمبر الماضى كانت تهدف للتخزين بصفة عامة، من جانب الوكلاء وتجار الجملة وشركات المقاولات الكبرى، خاصة بعد أن تأكدوا من حدوث الزيادة التى تم إعلانها قبل يومين


المصري اليوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق