السبت، 10 ديسمبر 2011

من يخطف بطاقة التأهل لأوليمبياد لندن اليوم‏?



يخوض اليوم منتخب مصر الاوليمبي أهم لقاء له في البطولة الافريقية تحت‏23‏ سنة المقامة أحداثها حاليا بالمغرب في اطار التصفيات المؤهلة لاوليمبياد لندن‏.





إذ يلعب في تمام الرابعة والنصف( بتوقيت القاهرة) مع نظيره السنغالي علي المركز الثالث الذي سيسمح لصاحبه بالتأهل المباشر إلي لندن, بينما تلوح نصف فرصة للفريق الخاسر الحاصل علي المركز الرابع حيث سيلعب مع نظيره الأسيوي في مباراة واحدة حاسمة تقام بلندن يوم26 أبريل المقبل لتمنح الفائز بها فرصة جديدة للتأهل, وذلك بعد أن ضمن منتخبا المغرب والجابون التأهل بعد أن حجزا لنفسهما المركزين الأول والثاني, ويجري بعد بدء لقاء مصر والسنغال, بنحو ثلاث ساعات وعلي نفس الملعب باستاد مراكش لقاء القمة الشرفي بينهما علي البطولة واللقب.
ويعاني معظم أفراد الفريق المصري من الاجهاد الشديد الناجم عن ضغط المباريات وليس الحمل التدريبي الزائد, والفارق كبير جدا بين الاثنين, نظرا لكون اللاعب المصري لم يعتد لعب مباراة قوية عنيفة كل ثلاثة أيام مثلما حدث ـ ويحدث ـ في هذه البطولة, ومن هنا يبدو أن من أهم الابطال في هذه الرحلة هم أعضاء الجهاز الطبي المكون من الدكتور مصطفي المفتي طبيب الفريق وثلاثي الأحمال التدريبية وعلاج الاصابات والتأهيل الدكتور علاء شاكر والدكتور فجر الاسلام كامل وناصر هريدي, إذ يفعل هؤلاء المستحيل من أجل سرعة إعادة تأهيل اللاعبين لمباراة اليوم التي سوف يتوقف الكثير والكثير علي نتيجتها.
ويواجه هاني رمزي المدير الفني أحرج مواقفه كمدرب علي الاطلاق, إذ أن ضيق الوقت بين مباراتي المغرب والسنغال جعله يسابق الزمن مع زملائه معتمد جمال وطارق السعيد وفكري صالح, إذ ان عليه الاطمئنان علي لاعبيه من الاصابات والاجهاد مع اخراجهم من الحالة النفسية السيئة التي دخلوا فيها بعد الهزيمة من المغرب, اضافة إلي اعدادهم فنيا وتلقينهم خططيا استعدادا للقاء السنغال اليوم.. وقد أضطر أمس الجمعة إلي اجراء تدريب صباحي خفيف أشتمل علي بعض التدريبات التأهيلية في الملعب أعقبها جلسة أستشفاء بحمام سباحة الفندق الذي تقيم فيه البعثة, ثم أتجه اللاعبون إلي أحد المساجد القريبة لاداء صلاة الجمعة.. وبعدها التقوا بأحمد مجاهد رئيس البعثة وحازم الهواري المشرف العام حيث أكدا الاثنان ان الهزيمة من المغرب لاتقلل أبدا من حجم وقيمة الجهد الذي بذله كل أعضاء الفريق, وقال حازم تحديدا أن مجرد العودة إلي المباراة يعني أن منتخب مصر فريق بطولة حيث تأخر بهدفين من الدقيقة السابعة وعاد وهاجم وسجل وأهدر هدفين سوف يدخلان موسوعة جينز للأرقام القياسية ويوضعان في برنامج أشياء لا تصدق. وتكلم أحمد مجاهد الذي أكد أن الهدفين المبكرين في مرمي الشناوي كانا من شأنهما أن يطيحا بأي فريق ويدفع به إلي الانهيار حتي لو كان هذا الفريق هو ريال مدريد, ومع هذا فقد كانوا رجالا وتماسكوا سريعا وأضاعوا العديد من الأهداف التي لو سجلت لفاز الفريق بكل سهولة لكنها ارادة الله.
ثم عقد بعدها هاني رمزي محاضرته المهمة التي أختص بها اللاعبين والجهاز الفني فقط, إذ أكد للاعبين ضرورة ألقاء مباراة المغرب, وعدم الحصول علي المركزين الأولين خلف ظهورهم, وقال إن هدفه من البداية هو التأهل للاوليمبياد بغض النظر عن الترتيب العام للفرق.. وأن مصر كلها تنتظر عودة الفريق إلي القاهرة وقد تأهل للاوليمبياد بعد غياب20 عاما. وأنه كمدير فني راض تماما عن الأداء, ولولا التوفيق الغائب لما خسر الفريق للمباراة.
وقد حرص المدير الفني علي تذكير لاعبيه طريقة وأسلوب أداء المنتخب السنغالي الذي تجمع عليه الآراء أنه واحد من أهم وأقوي فرق البطولة وقد سبق له اللعب مرتين بالقاهرة قبل المجيء مباشرة إلي المغرب للمشاركة في البطولة, لذا يعتبر كل فريق كتابا مفتوحا لخصمه, ومع هذا يؤكد المدير الفني أن تساوي الامكانات الفنية يمنح الفرصة للفريق الأقوي ارادة وعزيمة والاعلي روحا اضافة إلي عنصر التوفيق الذي كان غائبا تماما أمام المغرب.
وإذا كان أحمد الشناوي حارس المرمي كان حديث الجماهير كلها في مراكش طوال مباريات الدور الأول, فان اللاعب الأعسر محمد صلاح قد صار كذلك, بعد مباراة المغرب.. فما من أحد إلا ويتذكر بالحب والتقدير للاعب المصري الذي يحمل القميص رقم10 حتي إن وكلاء اللاعبين الاوروبيين المنتشرين هنا في مراكش قد بدأوا يجمعون المعلومات عنه تمهيدا لتسويقه أوروبيا.. والملاحظ هنا أن أغلب الوكلاء يمثلون أندية اسبانية وفرنسية.
التشكيل المقترح الذي يفكر فيه هاني رمزي المدير الفني يتكون من أحمد الشناوي في حراسة المرمي, وفي الدفاع أحمد صبحي ومعاذ الحناوي وأحمد حجازي وعلي فتحي.. وفي الوسط شهاب محمد وحسام حسن ومحمد النيني ومحمد صلاح وشرويده.. وفي الهجوم مروان محسن.. حيث الاتجاه العام هو عدم البداية بعمر جابر وصالح فتحي, وان كان محتملا اجراء أي تعديل علي هذا التشكيل المقترح بسبب الكدمات القوية التي منيت بها أجساد عدد كبير من اللاعبين, اضافة إلي حالة الاجهاد الشديدة التي يعاني منها الباقون








المصدر : الاهرام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق