الجمعة، 17 ديسمبر 2010

جمال سليمان يلعب دور صدام حسين في رمضان المقبل



كشف المخرج السوري، الليث حجو، أن الفنان جمال سليمان هو من سيلعب دور البطولة في مسلسل "أنا وصدّام" الذي يتم التحضير له حاليا مع الكاتب عدنان العودة، ليكون ضمن إنتاج الموسم الرمضاني المقبل 2011، بعد توصلهما لاتفاق شفهي بهذا الخصوص.وقال حجو: "نحن بصدد التحضير حاليا لهذا المسلسل الذي يكتبه عدنان العودة، وسيتم إنتاجه للموسم الرمضاني المقبل 2011، و(الأنا) التي في العنوان يمكن أن تمثل أي مواطن عربي ارتبط قدره بقدر صدّام حسين بكل ما صنعه، وما صُنِع وخُطّطَ مع وضد صدام، بعيدا عن تقييمه أو تناول سيرته الذاتية.وأضاف حجو أن العمل يعبِّر عن كل مواطن عربي أثّر صدام في مرحلة من مراحل حياته من اليوم الذي تسلّم فيه حكم العراق، وصولاً إلى لحظة إعدامه، ليس بمعنى الفرد، وإنما كمرحلة من تاريخنا لا يمكن تجاهلها، باعتبارها أثرت في جيلٍ كامل وبكل المجتمعات العربية سلبا أم إيجابا، بعيدا عن التقييم لتلك المرحلة.ولم يخف المخرج السوري إدراكه لخطورة هذا المسلسل، وقال: "لا ينبغي النظر إلى الجانب السلبي من القصص أو المعنى المباشر لها، وأؤكد أنه لا ينطوي على أية مقولة مباشرة، فمن غير المنطقي أن نضع أنفسنا في موقع الحكم إزاء ما حدث ويحدث، كل ما في الأمر أننا نحاول أن نصور الواقع العربي الراهن من خلال هذا المسلسل، ولا أعتقد أن أي شخص في العالم العربي لم يتضرر من الوضع المأساوي الذي عشناه ونعيشه، سواء ما قبل مرور صدّام حسين في حياتنا، وما بعده


كشف المخرج السوري، الليث حجو، أن الفنان جمال سليمان هو من سيلعب دور البطولة في مسلسل "أنا وصدّام" الذي يتم التحضير له حاليا مع الكاتب عدنان العودة، ليكون ضمن إنتاج الموسم الرمضاني المقبل 2011، بعد توصلهما لاتفاق شفهي بهذا الخصوص.وقال حجو: "نحن بصدد التحضير حاليا لهذا المسلسل الذي يكتبه عدنان العودة، وسيتم إنتاجه للموسم الرمضاني المقبل 2011، و(الأنا) التي في العنوان يمكن أن تمثل أي مواطن عربي ارتبط قدره بقدر صدّام حسين بكل ما صنعه، وما صُنِع وخُطّطَ مع وضد صدام، بعيدا عن تقييمه أو تناول سيرته الذاتية.وأضاف حجو أن العمل يعبِّر عن كل مواطن عربي أثّر صدام في مرحلة من مراحل حياته من اليوم الذي تسلّم فيه حكم العراق، وصولاً إلى لحظة إعدامه، ليس بمعنى الفرد، وإنما كمرحلة من تاريخنا لا يمكن تجاهلها، باعتبارها أثرت في جيلٍ كامل وبكل المجتمعات العربية سلبا أم إيجابا، بعيدا عن التقييم لتلك المرحلة.ولم يخف المخرج السوري إدراكه لخطورة هذا المسلسل، وقال: "لا ينبغي النظر إلى الجانب السلبي من القصص أو المعنى المباشر لها، وأؤكد أنه لا ينطوي على أية مقولة مباشرة، فمن غير المنطقي أن نضع أنفسنا في موقع الحكم إزاء ما حدث ويحدث، كل ما في الأمر أننا نحاول أن نصور الواقع العربي الراهن من خلال هذا المسلسل، ولا أعتقد أن أي شخص في العالم العربي لم يتضرر من الوضع المأساوي الذي عشناه ونعيشه، سواء ما قبل مرور صدّام حسين في حياتنا، وما بعده
الشروق نقلا عن سي ان ان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق