قال نائب رئيس تحرير جريدة الاهرام محمود شعبان ان حركة تمرد استطاعت من خلال الاتصال المباشر بالشعب عن طريق جمع التوقيعات ان تخترق شعبية جماعة الاخوان فى الشارع المصرى والتى فشل السياسيون من المعارضة فى النفاذ اليها بسبب ان كثيرين منهم كانت كل تحركاته من خلال وسائل اعلام مرئية او مقروءة ولم تتواصل بشكل مباشر مع الشعب المصرى.
واكد ان تمرد نجحت فى تجميع الساخطين على حكم الرئيس محمد مرسى وادائه السياسى وقراراته المفاجأة كما استطاعت ان تصل للمحتجين الصامتين الذين تعودا على عدم البوح بارائهم بصراحة واكد ان ثورة يناير احدثت تغييرا جذريا فى الشعب المصرى حيث دفعت كل فئاته على اختلاف ثقافتها وتعليمها حتى الاميين منهم الى حرية التعبير والثورة على الاوضاع بشكل تلقائىى وبالرغم مما تبع ذلك من انفلات امنى الا ان مكاسب الثورة فى قدرة الشعب على التعبير وحريته فى ابداء ارائه ستظل اكبر مكاسب ثورة الخامس والعشرين من يناير والتى قامت ثورة الثلاثين من يونيو بتصحيح مثارها واعادة انطلاقها من جديد حتى بالتمرد على رئيس منتخب بشكل مباشر لاول مرة فى التاريخ المصرى
واكد محمود شعبان فى لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر الثلاثاء ان نجاح الحركة بطباعة الاوراق من خلال ماكينات التصوير الشعبية المتاحة والمنتشرة وعدم استخدامها اوراق الدعاية الانيقة غالية الثمن والتى يستعين بها السياسيون اكدت شعبيتها وبساطة ادواتها التى تتناسب مع تلقائية الشعب المصرى ومستواه المعيشى المتوسط الذى لايحتمل التبذير فى الانفاق على ادوات الدعاية الحزبية فى ظل غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار واشار الى اهمية الالتفات الى كيفية الوصول للشعب وفئاته والتى اكدت ان الشعبية التى تكتسبها جماعة او فرد ليست حكرا على احد ويمكن للجميع تحقيقها من خلال ادوات حقيقية للتواصل وتوضيح الحقائق للشعب لولا باول
واضاف ان بعد الثورات تعانى البلاد من حالة انفلات امنى وتتسابق اجهزة المخابرات العالمية على اختراق المجتمع فى حالة فورانه الثورى لسهولة الحالة الفكرية لافراده ولغياب اجهزة الامن بقوتها المعهودة وهو ما تعرضت له مصر بعد ثورة يناير مما اغرى الكثيرون بضخ اموال فى بث فضائيات واصدار صحف بالرغم من عدم تحقيقها لاى مكاسب او شعبية الا انها مستمرة فى البث والنشر وهو مايؤكد ان ضبابية المشهد الاعلامى وراؤه جهات اجنبية متعددة لاتريد الخير لمصر ولكن الوصول الى الشعب بشكل مباشر يمكن ان يعطل هذه الادوات ويجعلها غير مجدية خاصة من زيادة الوعى بخطورة اغراض هذه الاجهزة الاعلامية واهدافها المشبوهة خاصة فى الوقيعة بين المصريين بكل فئاتهم وزيادة حدة الاستقطاب بين افراده وهو مادى للمشهد الحالى واكد ان الدماء المصرية يتحمل وزرها الجميع وليس طرف دون أخر وتاشار الى ان المصالحة وقدم اقصاء فصيل هو السبيل الوحيد للنجاة من هذه المحنة ولفت الانتباه الى تصرفات بعض الوزاراء فى حكومة الدكتور حازم الببلاوى والذين اعتمدوا سياسة الاقصاء للاتباع فصيل منذ توليهم المسؤولية بشكل لايختلف عن سياسات حكومة الاخوان ويهدد باستمرار الازمة المصرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق